ان فن الخط الذي تم تحريفه بالشكل "الروحانية والهندسة الذي تم اظهاره عن طريق الاجهزة الجسمانية" بشكل عام في المصادر قد وصلت الى يومنا هذا من خلال تطويرها خلال مئات الاعوام ضمن اطار مفهوم جمالي ملائم لهذا التحريف.

ان اسطنبولنا تعتبر موقعا مركزيا لهذا الفن منذ القرن السابع عشر. حيث ان السبب في قول "القرآن, قد نزل في مكة , وتم قرائته في القاهرة , وكتابته في اسطنبول" هو اجراء هذه الحرفة في اسطنبول على اكمل وجه ووضع ختمه على المدينة.